ابن منظور

337

لسان العرب

إِن البُغاثَ بأَرْضِنا يَسْتَنْسِر واسْتَنْوَق الجَمَلُ ، واسْتَأْسَدَ الرَّجُلُ ، واسْتَكْلَبَتِ المرأَةُ . سغل : السَّغِلُ : الدقيقُ القوائم الصغيرُ الجُثَّة الضعيفُ ؛ والاسم السَّغَل . والسَّغِلُ والوغِلُ : السَّيِّءُ الغِذاء المضطرب الأَعضاء السَّيء الخُلُق . يقال : صَبِيٌّ سَغِلٌ بَيِّن السَّغَل . وسَغِلَ الفرسُ سَغَلاً : تَخَدَّدَ لَحْمُه وهُزِلَ ؛ قال سَلامَةُ بن جَنْدَل يصف فَرَساً : ليس بأَسْفى ولا أَقْنى ولا سَغِلٍ * يُسْقى دَواءً ، قَفِيّ السَّكْن مرْبُوب ويقال : هو المُتَخَدِّدُ المَهْزُول . التهذيب في ترجمة سغن : الأَسغانُ الأَغذية الرَّديئة ، ويقال باللام أَيضاً . سغبل : سَغْبَلَ الطعامَ : أَدَمَه بالإِهالة والسَّمْن ، وقيل : رَوَّاه دَسَماً . شَيءٌ سَغْبَلٌ : سَهْلٌ . وسَغْبَل رأْسه بالدُّهْن أَي رَوَّاه ، وقال غيره : سَبْغَله فاسْبَغَلَّ ، قُدِّمت الباء على الغين وقد تقدم . والسَّغْبَلة : أَن يُثْرَدَ اللحم مع الشحم فيكثر دَسَمه ؛ وأَنشد : مَنْ سَغْبَل اليومَ لَنا ، فقد غَلَبْ ، * خُبْزاً ولَحْماً ، فهو عِنْدَ الناس حَب سفل : السُّفْلُ والسِّفْلُ والسُّفُولُ والسَّفال والسُّفالة ، بالضم . نقيضُ العُلْوِ والعِلْوِ والعُلُوِّ والعَلاءِ والعُلاوة . والسُّفْلى : نقيضُ العُلْيا . والسُّفْلُ : نقيض العُلْوِ في التَّسَفُّل والتَّعَلِّي . والسافِلةُ : نقيض العالِية في الرُّمْح والنهر وغيره . والسَّافِلُ : نقيض العالي . والسِّفْلة : نقيضُ العِلْية . والسَّفَالُ : نقيض العَلاء . قال ابن سيده : والأَسْفَل نَقِيض الأَعْلى ، يكون اسماً وظرفاً . ويقال : أَمرهم في سَفَال وفي عَلاء . والسُّفُولُ : مصدر وهو نقيض العُلُوِّ ، والسِّفْل نقيض العِلْوِ في البناء . وفي التنزيل العزيز : والرَّكْبُ أَسْفَلَ منكم ، قرئ بالنصب لأَنه ظرف ، ويقرأ أَسْفَلُ منكم ، بالرفع ، أَي أَشدُّ تَسَفُّلاً منكم . والسَّفَالة ، بالفتح : النَّذَالة ، قد سَفُلَ ، بالضم . وقوله عز وجل : ثم رَدَدْناه أَسْفَلَ سافِلِين ؛ قيل : معناه إِلى الهَرَم ، وقيل إِلى التَّلَف ، وقيل رَدَدْناه إِلى أَرْذل العُمُر كأَنه قال رددناه أَسْفَلَ مَنْ سَفَل وأَسْفَلَ سافِلٍ ، وقيل إِلى الضلال ، لأَن كل مولود يولد على الفِطْرة فمن كفر وضَلَّ فهو المردود إِلى أَسفل السافلين ، كما قال عز وجل : إِن الإِنسان لفي خُسْر إِلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ؛ وجمعها أَسافِلُ ؛ قال أَبو ذؤيب : بأَطْيَبَ مِن فيها إِذا جِئْتُ طارِقاً ، * وأَشْهَى إِذا نامت كِلابُ الأَسافِل أَراد أَسافل الأَودية يسكنها الرُّعَاة ، وهم آخر من ينام لِتَشاغُلِهم بالرَّبْط والحَلْب ، وقد سَفَلَ وسَفُلَ يَسْفُل فيهما سَفَالاً وسُفُولاً وتَسَفَّلَ . وسَفِلة الناس وسِفْلَتُهم : أَسافِلهُم وغَوْغاؤهم ، قال ابن السكيت : هم السَّفِلة لأَرذال الناس ، وهم من عِلْيَة القوم ، ومن العرب من يُخَفِّف فيقول : هم السِّفْلة . وفلان من سِفْلة القوم إِذا كان من أَراذِلهم ، فَيَنْقُل كسرة الفاء إِلى السين . الجوهري : السَّفِلة السُّقَاط من الناس ، يقال : هو من السَّفِلة ، ولا يقال هو سَفِلة لأَنها جمع ، والعامة تقول رجل سَفِلة من قوم سَفِلٍ ، قال ابن الأَثير : وليس بعربي . وفي حديث صلاة العيد : فقالت امرأَة من سَفِلة النِّساء ، بفتح